لماذا يحدث ألم الحلمة – وما الذي يساعد في الواقع
تؤثر الحلمات المتشققة والمتقرحة على معظم الأمهات الجدد. تعرف على سبب حدوث ذلك وما الذي يساعد بالفعل.
الرضاعة الطبيعية هي واحدة من أهم الأشياء التي يمكن للأم أن تفعلها لطفلها، ولكن بالنسبة للكثيرات، تكون الأسابيع الأولى مصحوبة بألم لم يحذرهن منه أحد. تؤثر الحلمات المتشققة والمتقرحة على ما يصل إلى 80% من الأمهات المرضعات، وهي السبب الرئيسي للفطام المبكر.
لماذا يحدث ألم الحلمة؟
الجلد المحيط بالحلمة أرق وأكثر حساسية من أي مكان آخر في الجسم تقريبًا. خلال الأيام الأولى من الرضاعة الطبيعية، يؤدي الاحتكاك المتكرر والشفط والتعرض للعاب إلى حدوث إصابات دقيقة في سطح الجلد. وبدون العلاج المناسب، تتعمق هذه الشقوق وتتحول إلى شقوق، وهي شقوق مؤلمة تنزف وتلتهب ويمكن أن تكون بمثابة نقطة دخول للعدوى.
- مزلاج غير مناسب (السبب الأكثر شيوعًا)
- التغذية المتكررة دون وقت تعافي الجلد
- الجفاف نتيجة التعرض للهواء بين الرضعات
- حساسية الجلد التي كانت موجودة بالفعل قبل الحمل
ماذا تقول الأدلة عن العلاج
لعقود من الزمن، كان المعيار السريري لعلاج شق الحلمة هو اللانولين فائق النقاء - وهو شمع طبيعي مشتق من الصوف الذي يحاكي بشكل وثيق بنية الدهون في الجلد. أكدت العديد من التجارب المعشاة ذات الشواهد أن اللانولين الطبي يقلل من درجات الألم، ويسرع الشفاء، وهو آمن تمامًا للأطفال دون الحاجة إلى إزالته قبل الرضاعة.
يعمل اللانولين فقط عندما يكون شديد النقاء. يمكن أن يحتوي اللانولين المستخدم في مستحضرات التجميل على بقايا المبيدات الحشرية والمواد المسببة للحساسية. اختر دائمًا منتجًا محددًا لللانولين من الدرجة الصيدلانية أو فائق النقاء.
ما الذي لا ينجح (ولماذا)
يُطلب من العديد من الأمهات وضع حليب الثدي على حلماتهن وتركه يجف في الهواء. على الرغم من أن حليب الثدي يتمتع بخصائص خفيفة مضادة للميكروبات، إلا أنه لا يوفر حاجز الرطوبة الذي تحتاجه الحلمات المتشققة. تظهر الدراسات التي تقارن اللانولين بحليب الثدي نتائج شفاء أفضل بكثير مع اللانولين.
- نقع المياه المالحة: لا يوجد دليل على فائدة شفاء الشق
- زيت فيتامين هـ: لا ينصح به – يمكن أن يسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الرضع
- كريمات المضادات الحيوية: مناسبة فقط في حالة التأكد من الإصابة
- عدم القيام بأي شيء: يؤخر الشفاء ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى
متى ترى الطبيب
إذا كان الألم شديدًا، وكان جلد الحلمة أبيض أو أزرق (ظاهرة رينود محتملة)، أو ظهرت عليك حمى وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى جانب ألم الحلمة، فراجعي مقدم الرعاية الصحية على الفور. قد تشير هذه إلى مرض القلاع أو التهاب الضرع، الأمر الذي يتطلب علاجًا محددًا يتجاوز الكريمات الموضعية.
نصيحة: ضعي كريم الحلمة مباشرة بعد كل رضعة — وليس فقط عندما يكون الألم شديدًا. الاستخدام المستمر يمنع تكون الشقوق في المقام الأول.